أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

910

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

من قولك : جعلت فداءك ، والطلبقة من أطال اللّه بقاءك ، والدمعزة من أدام اللّه عزّك ، وهاتان محدثتان « 1 » وأنشد أبو علىّ ( 2 / 274 ، 270 ) : ليت زماني عاد لي الأوّل الأشطار . ع وتمامها « 2 » : كأنما طعم سراها الخلّ * أسريتها إذا الضعاف كلّوا وسئموا مكروهها وملّوا ويروى ورهبوا مكروهها ورأيت بخطّ السكّرىّ عن ابن الأعرابىّ وليلة طخياء ترمغلّ بغين معجمة وقال ترمغلّ « 3 » كثيرة الندى رطبة . وذكر أبو علىّ ( 2 / 274 ، 270 ) خبر دريد بن الصمّة مع ربيعة بن مكدّم « 4 » . قد مضى ذكر دريد في مواضع من هذا الكتاب ( 103 ، 108 ، 198 ) . فأما ربيعة فهو ربيعة بن مكدّم « 5 » بن حرثان ، من ولد جذل الطعان بن فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة ، وهو أحد فرسان مضر المعدودين وشجعانهم المتهوّرين ، وهو جاهلىّ . وروى « 6 » أن عمر

--> ( 1 ) بل الثلاثة الأخيرة محدثة ، وكذا الفذلكة في الحساب ، والحسبلة قول حسبي اللّه ، والمشكنة قول ما شاء اللّه [ كان ] ، والحيهلة قول حيّهلا بالشئ ، والسمعلة قول سلام عليكم . ومثل هذا يسمى المنحوت . ( 2 ) كأنه لا يعرف القائل ولا تمام الرجز ، وهو في 23 شطرا في الذيل لمسعود بن وكيع العبشمي 79 ، 78 ، وأشطار القالى فيه 1 ، 12 - 14 وأشطار البكرىّ 16 - 18 . ( 3 ) الأصلان ( مرمغل كثير الندى رطبه ) والعجب أن يرمعل بالياء في الأمالي وذيله واللآلي في أصليه ، مع أنه صفة ليلة ويجب أن تكون ( ترمعلّ ) . ولا حاجة إلى خطّ السكّرىّ فقد قال يعقوب في القلب 34 اللحياني يقال ارمعل دمعه وارمغلّ إذا قطر وسال ، وذلك في باب ما أبدل فيه الغين من العين ، وقد تبعه القالى فيما تقدّم 2 / 136 ، 134 ، واعلمنّ أن القالىّ اكتسح معظم كتاب القلب والإبدال وربّما لا يذكر يعقوب ألبتّة . ( 4 ) الخبر على طوله في غ 14 / 129 والعقد 3 / 324 وشرح مقصورة حازم 2 / 73 . ( 5 ) غ 14 / 125 وشرح حازم مكدّم بن عامر بن حرثان بن جذيمة بن علقمة بن جذل الطعان . ( 6 ) الرواية في غ 14 / 131 أطول ، وأطول منه في المروج 2 / 255 عن أبي مخنف .